
المكوّن الرئيسي: الأرز

الخلاصة
إضافةً إلى كونه غذاءً أساسيًا عالميًا ورمزًا للخصوبة، يؤدي الأرز دورًا محوريًا في عالم الجمال. يُعد مسحوق الأرز مقشرًا ممتازًا، بينما يرطّب زيت نخالة الأرز البشرة ويفتحها، إلى جانب تزويدها بمضادات أكسدة قوية. وقد تبيّن أن مكوّنات الأرز المنفردة تتمتع بخصائص مضادة للشيخوخة والالتهاب، ومفتحة للبشرة، وواقية من الضوء، ومرطبة. تابع القراءة لمعرفة المزيد عن الاستخدامات العديدة لهذه الحبوب الشائعة في كل مكان.
الطبقة الأولى: التاريخ
ظلّت الأصول الفيزيائية والاشتقاقية للأرز موضع نقاش لقرون. ويُعتقد أن الأرز البري ظهر أولًا في أستراليا، مع استئناسه في الصين القديمة قبل 8000 إلى 13000 عام. ومن هناك، انتشر الأرز إلى جنوب شرق آسيا والهند ونيبال خلال أواخر الألفية الثالثة قبل الميلاد، وإلى الشرق الأوسط بحلول القرن الأول الميلادي، ثم وصل في نهاية المطاف إلى أوروبا والأمريكتين عبر الاستعمار. وتُشتق كلمة “rice” من الكلمة اليونانية oryza، وربما قبل ذلك من الكلمة التاميلية arisi.
للأرز أيضًا جانب روحي. وبصفته رمزًا للخصوبة، يبرز استخدام الأرز خلال مراسم الزفاف في العديد من الثقافات. ففي نيبال، تقدم العروس للعريس طبقًا من الأرز المهروس. وفي جنوب الهند، يُرش العروسان بالأرز المغطى بالكركم بوصفه بركة للرخاء والرفاه الروحي. وفي إندونيسيا وتايلاند والهند وكمبوديا، تُقدَّم القرابين الطقوسية خلال المراحل المختلفة من الإنتاج لاسترضاء إلهة الأرز ديوي سري. ويمكن العثور على أضرحة مزينة بالزهور والفاكهة في وسط العديد من حقول الأرز.
لأن الأرز يرمز إلى كرم الآلهة والوفرة والثراء معًا، يُعتقد أنه قربان طقوسي مناسب. وفي العبادة الهندوسية، يرمز الأرز إلى الثبات والتفاني والسلام. ويؤدي الأرز أيضًا دورًا كبيرًا في التقاليد البوذية، إذ يُقدَّم يوميًا للرهبان البوذيين أثناء جولاتهم اليومية. ولذلك فهو في آنٍ واحد تبرع وقربان.
استُخدم الأرز في مستحضرات البشرة والشعر لقرون، ولا سيما في اليابان. وقد تبيّن أن ماء الأرز الذي استخدمته نساء البلاط الياباني في فترة هييآن يزيد مرونة الشعر ويقلل الاحتكاك السطحي. ولوحظ أن أيدي العاملات المسنات في مصنع نبيذ الأرز المخمّر (الساكي) كانت خالية من التجاعيد، وعُزي ذلك إلى مكوّن بيتيرا. واستُخدمت غسولات الأرز في إيطاليا لتفتيح البشرة، كما استُخدمت عجينة الأرز في الهند لإزالة مناطق التصبغ.
الطبقة الثانية: العلم
توجد عدة مكوّنات منفردة للأرز تسهم في استخدامه في مستحضرات التجميل:
- المركبات الفينولية*: ثبت أن المركبات الفينولية ذات النشاط المضاد للأكسدة توفر فوائد لمكافحة الشيخوخة. وتُظهر بعض المركبات الفينولية، بما في ذلك حمضا الفيروليك والكافئيك، خصائص واقية من الضوء. ويثبط حمضا الفيروليك والبارا-كوماريك تخليق الميلانين، وبالتالي يساعدان في تفتيح البشرة.
- البيتاين*: ثبت أن البيتاين يقلل تكوّن الميلانين، ويخفف تهيّج البشرة، ويحمي من التعرض للأشعة فوق البنفسجية (UV) ومن شيخوخة* خلايا البشرة.
- السكوالين: يحتوي زيت نخالة الأرز على السكوالين، الذي يتمتع بخصائص مُطرّية ومرطّبة ومضادة للأكسدة.
- التريسين: التريسين مركّب فلافونويدي ذو نشاط مضاد للالتهاب، ويوفر حماية من أضرار الضوء.
- نخالة الأرز: تُعد نخالة الأرز الموجودة داخل السويداء في الأرز الخام مصدرًا للمركبات الفينولية والبيتاين والسكوالين. وتتميز نخالة الأرز بخصائص مضادة للأكسدة، إضافة إلى خصائص واقية من الضوء ومكافحة للشيخوخة.
الطبقة الثالثة: العناية بالبشرة
استُخدمت منتجات الأرز لمعالجة عدد من مشكلات البشرة التجميلية:
- الحماية الضوئية: كما ذُكر، أظهرت المركبات الفينولية والبيتاين والتريسين ونخالة الأرز الموجودة في الأرز مستوى من الحماية من الأشعة فوق البنفسجية. وعلى الرغم من عدم اعتماد الأرز مكوّنًا في واقيات الشمس في الولايات المتحدة، فإنه مكوّن يستحق مزيدًا من البحث.
- تفتيح البشرة: يُستخدم الأرز تقليديًا وبشكل واسع لتفتيح البشرة، وتدعم العلوم المتعلقة بهذا المكوّن هذا الاستخدام بفضل وجود المركبات الفينولية والبيتاين اللذين يثبطان تخليق الميلانين.
- الترطيب: يجعل السكوالين الموجود في الأرز منه إضافة مفيدة إلى منتجات العناية بالبشرة المُطرّية والمرطّبة.
- مكافحة الشيخوخة: ثبت حدوث زيادة في تخليق الكولاجين بعد معالجة الخلايا الليفية المعرّضة للأشعة فوق البنفسجية بمستخلصات نخالة الأرز المخمّرة. كما تسهم المركبات الفينولية والبيتاين الموجودان في الأرز في استخدامه مكوّنًا لمكافحة الشيخوخة.
- مضاد للالتهاب: تسهم المركبات الفينولية، بالإضافة إلى التريسين ونخالة الأرز نفسها، في النشاط المضاد للالتهاب والأكسدة في الأرز.
- التهاب الجلد التأتبي: أُجريت عدة دراسات على مرضى مصابين بالتهاب الجلد التأتبي، ووجدت أن مستخلص نخالة الأرز المخمّر وحمامات مرق نخالة الأرز مفيدان في إصلاح حاجز البشرة* وتخفيف أعراض التهاب الجلد التأتبي. كما استُخدم السكوالين الموجود في الأرز في علاج حب الشباب* والصدفية* والتهاب الجلد التأتبي* والتهاب الجلد الدهني*.
الطبقة الرابعة: كيف نفعل ذلك
يُعد زيت نخالة الأرز مكوّنًا أساسيًا في زيت تنظيف الوجه بنخالة الأرز والرمان، وهو زيت تنظيف مُجدّد يحتوي على زيوت نخالة الأرز والرمان وبذور الخروع لإزالة المكياج وواقي الشمس والزهم والعرق.
سيُطرح في 2023: anokha man، ويتضمن غسول الوجه بالأرز وخشب الهينوكي، مع حليب الأرز وماء الخيزران وحليب جوز الهند لإزالة الزهم بلطف مع الحفاظ على الرطوبة الطبيعية للبشرة؛ ولوسيون الوجه بالساكي وخشب الصندل، مع الساكي (نبيذ الأرز المخمّر)، وخشب الصندل، وزيت نخالة الأرز، وغوتو كولا لتوفير مضادات أكسدة واقية وترطيب للبشرة.
كل هذا وأكثر في www.anokhaskincare.com .
xx
anokha
المراجع:
- Janes D, Kocevar Glavac N. «الأرز»، في مستحضرات التجميل الحديثة. 2018. فيلينيا، سلوفينيا: Sirimo dobro besedo, d.o.o., الصفحات 94-96.
- Zamil DH, Khan RM, Braun TL, Nawas ZY. الاستخدامات الجلدية لمنتجات الأرز: اتجاه أم حقيقة؟ J Cosmet Dermatol 2022; 00: 1-5. doi: 10.11/jocd.15099
- https://www.wikipedia.org
- khandro.net/nature_plants_rice.htm
- Mire A. «تجارة البشرة»: سلالة «علاج التبييض» المضاد للشيخوخة في طب الاستعمار. Med Stud 2014; 4(1): 119-129.
- Inamasu S, Ikuyama R, Fujisaki Y, Sugimoto KI. الملخصات: تأثير ماء الشطف الناتج عن غسل الأرز (YU-SU-RU) كعلاج للشعر. Int J Cosmet Sci 2010; 32(5): 392-393.
- Seo YK, Jung SH, Song KY, Park JK, Park CS. التأثير المضاد لشيخوخة البشرة الضوئية لمستخلص نخالة الأرز المخمّر على الخلايا الليفية الطبيعية للبشرة المستحثة بالأشعة فوق البنفسجية. Eur Food Res Technol 2010; 231(2): 163-169.
- Fujiwaki T, Furusho K. آثار الاستحمام بمغلي نخالة الأرز لدى المرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي. Acta Paediatr Jpn 1992; 34(5): 505-510.
- De Paepe K, Hachem JP, Vanpee E, Roseeuw D, Rogiers V. تأثير نشا الأرز كمضاف للاستحمام في وظيفة الحاجز الجلدي للبشرة السليمة المتضررة من SLS وبشرة المرضى المصابين بالتهاب الجلد التأتبي. Acta Derm Venereol 2002; 82(3): 184-186.
التعريفات:
حبّ الشباب: حبّ الشباب مرض جلدي ينشأ نتيجة اجتماع أربعة عوامل: زيادة إنتاج الزهم بسبب زيادة إنتاج الأندروجينات؛ والتقرّن غير الطبيعي داخل الجريبات وما ينتج عنه من انسداد؛ وتكاثر Propionibacterium acnes؛ والالتهاب.
مضاد الأكسدة: مضاد الأكسدة مركّب يثبط الأكسدة. تُسبب الجذور الحرة إجهادًا تأكسديًا واستجابةً التهابية، ما قد يؤدي بدوره إلى إتلاف الحمض النووي والتسبب في ضرر لطبقتَي البشرة والأدمة. ويظهر ذلك على البشرة في صورة شيخوخة مبكرة مع انخفاض المرونة، ما يؤدي إلى زيادة التجاعيد والبقع العمرية وانخفاض توحّد لون البشرة. تعمل مضادات الأكسدة على تثبيت الجذور الحرة، ما يحد بدوره من قدرتها على إلحاق الضرر بالجسم. تتميز بعض مكوّناتنا المفضلة بتأثيراتها المضادة للأكسدة، ومنها البَزَمُور، والبرقوق، والليتشي.
التهاب الجلد التأتبي: نوع من الأكزيما يتميز بجلد أحمر ومتقشر ومثير للحكة، ويؤثر عادةً في باطن المرفقين وخلف الركبتين. وغالبًا ما يظهر بالتزامن مع التهاب الأنف التحسسي وحمى القش والربو.
البيتين: يُعرف أيضًا باسم ثلاثي ميثيل الغليسين، والبيتين مادة جاذبة للرطوبة موجودة طبيعيًا في جسم الإنسان. وفي منتجات الوجه، يمكن أن يساعد على تقليل مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد. وبتركيزات أعلى، يمكنه أيضًا المساعدة على تفتيح البشرة.
المطرّي: مادة تعمل على تنعيم البشرة أو تهدئتها
الفلافونويد: الفلافونويدات مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية النباتية، أو المغذيات النباتية، الموجودة في جميع الفواكه والخضروات تقريبًا. ومثل الكاروتينات، تساعد على منح الفواكه والخضروات ألوانها الزاهية. الفلافونويدات مضادات أكسدة قوية تحارب الالتهاب وتساعد على دعم جهاز المناعة.
المركبات الفينولية: المركبات الفينولية مجموعة من المستقلبات المشتقة من المسارات الثانوية للنباتات.
الصدفية: الصدفية مرض جلدي يتميز بطفح جلدي مصحوب ببقع مثيرة للحكة ومتقشرة، وتظهر عادةً على الركبتين والمرفقين والجذع وفروة الرأس.
التهاب الجلد الدهني: يُعرف أيضًا باسم قشرة الرأس، وهو حالة جلدية التهابية مفرطة التكاثر تتميز بجلد أحمر ومتقشر في المناطق الغنية بالغدد الدهنية من الوجه وفروة الرأس والجذع.
الشيخوخة الخلوية: عملية التدهور مع التقدم في العمر.
حاجز البشرة: يحمي حاجز البشرة من العوامل الخارجية، بما في ذلك المؤثرات الميكانيكية والكيميائية والحرارة ومسببات الأمراض والماء والإشعاع.
لاستكشاف المزيد من تعريفات الجمال المعجم.
الأسئلة الشائعة:
ما زيت نخالة الأرز؟
الزيت المستخلص من نخالة الأرز مرطب يساعد على تفتيح البشرة ويحتوي على مضادات أكسدة.
ما بعض فوائد زيت نخالة الأرز للبشرة؟
يتمتع زيت نخالة الأرز بخصائص مضادة للأكسدة، بالإضافة إلى خصائص واقية من الضوء ومضادة للشيخوخة.
هل يمكن استخدام زيت نخالة الأرز كمنظف للوجه للبشرة الدهنية؟
نعم، يمكن استخدام زيت نخالة الأرز في زيوت تنظيف الوجه. وقد أدمجناه في زيت تنظيف الوجه بنخالة الأرز والرمان. وهو مفيد للبشرة الدهنية والجافة على حد سواء، إذ يساعد على موازنة الزيوت الطبيعية للبشرة.


اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.