
الزيوت الناقلة

تُستخدم الزيوت الحاملة لتخفيف الزيوت العطرية قبل وضعها على البشرة، إذ قد تسبب الزيوت العطرية والمستخلصات العطرية تهيجًا شديدًا للبشرة أو تحسسًا عند وضعها مباشرةً عليها. وبينما تُقطّر الزيوت العطرية من أوراق النبات أو لحائه أو جذوره، تُستخلص الزيوت الحاملة من الأجزاء الدهنية لبذور النبات أو مكسراته أو نواته. والزيوت العطرية متطايرة، ما يعني أنها قد تتبخر وتتميز برائحة مركزة. أما الزيوت الحاملة فلا تتبخر، ولا تكون لها عادةً رائحة تُذكر أو لا تكون لها رائحة إطلاقًا. وقد تفقد الزيوت العطرية فوائدها العلاجية بمرور الوقت، في حين قد تفسد الزيوت الحاملة وتصبح زنخة بعد فترات طويلة. وفي زيوتنا الوجهية الأيورفيدية، نستخدم زيت اللوز الحلو وزيت جوز الهند المُجزّأ وزيت السمسم وزيت العصفر كزيوت حاملة للزيوت العطرية العلاجية.
يمتص زيت اللوز الحلو بسرعة نسبية، ويرطّب البشرة، وهو غني بفيتامين هـ وحمض الأولييك. زيت جوز الهند المُجزّأ سائل في درجة حرارة الغرفة، ولا رائحة له، ويمتصه الجلد جيدًا، كما أنه غني بالأحماض الدهنية الأساسية. يمتص زيت السمسم بسرعة، وهو غني بمضادات الأكسدة. أما زيت العصفر فهو مضاد طبيعي للالتهابات، وخفيف للغاية، ويحتوي على مستويات عالية من حمض اللينوليك. وقد اختير كل زيت منها بعناية لخصائصه العلاجية، وكذلك لتأثيراته في الدوشا المحددة التي يُستخدم من أجلها.
1www.aromaweb.com
2www.youngliving.com


اترك تعليقًا
This site is protected by hCaptcha and the hCaptcha Privacy Policy and Terms of Service apply.